العلاقات الإيرانية السعودية - ويكيبيديا.

العلاقات التجارية بين السعودية وايران العلاقات الإيرانية السعودية هي العلاقات الخارجية بين جمهورية إيران الإسلامية والمملكة العربية السعودية. وبسبب مختلف الخلافات السياسية والعرقية والمذهبية على مر.وتسعى هذه الورقة لقراءة واقع الأزمة وتوصيفه في إطاره الاقتصادي، كما تناقش طبيعة العلاقات الاقتصادية والتجارية، بين السعودية ودول الخليج من جهة وإيران من جهة أخرى،.18 كانون الأول ديسمبر 2019. وسائل إعلام غربية تحدثت نقلا عن مسؤولين عن وجود رسائل متبادلة بين الرياض وطهران. المشترك في حماية الأمن الإقليمي لتأمين حركة الطاقة والتجارة الدولية في. ومنذ مطلع 2016، توترت العلاقات بين السعودية وإيران بشكل غير مسبوق.7 أيلول سبتمبر 2019. توقعت أوساط اقتصادية إيرانية ارتفاع حجم التبادل التجاري بين طهران ودبي. في منظمة تنمية التجارة الإيرانية إن الأمر يرتبط بطبيعة مستقبل العلاقات بين. الحرب السعودية الإماراتية على اليمن وقطع الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع. World trade center now. لا يخفى على كل المراقبين لخارطة التحالفات الخليجية البون الشاسع في وجهات النظر فيما يخص السياسات الخارجية، لكل منها عن الأخرى، لكن تصريحات وزراء الخارجية والمسؤولين بدول التعاون الخليجي السبع تجاه إيران دائما ما نلمس فيها شبه اتفاق على ضرورة التصدي للغول الفارسي، ومحاولاته التدخل في الشأن الداخلي لدول الخليج.وعلى الرغم من هذا التقارب في التصريحات، أظهرت التحركات الفعلية لدول التعاون الفارق الكبير في مكيافيلية تعاطي كل دولة أو مملكة منها على حدا مع أي موقف سياسي تجاه طهران، وهي الصورة التي أظهرتها الأزمة الأخيرة بين السعودية وإيران على خلفية اقتحام السفارة السعودية بطهران بعد حكم المملكة بإعدام الشيخ الشيعي نمر النمر.فبينما خرج علينا عادل الجبير وزير الخارجية السعودي في الثالث من يناير لعام 2016، ليعلن عن قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين الرياض وطهران، لتظهر المملكة العربية بهذا القرار بمظهر الدولة القوية التي تستطيع الوقوف في وجه الجمهورية الإسلامية؛ جاءت ردود الفعل الخليجية على مستوى أقل حفاظا على علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع دولة الملالي، فاكتفت قطر والكويت باستدعاء سفراءهما في طهران.بينما لجأت الإمارات لتخفيض التمثيل الدبلوماسي لها في طهران من سفير إلى قائم بالأعمال، دون أن تتأثر العلاقات التجارية بين البلدين أو يصيبها أي ضرر، وهكذا تبعتها سلطنة عُمان بخطوة أكثر تهاونًا في التعامل مع الموقف، إذ اكتفت فقط بالإعراب عن أسفها لما تعرض له مقر سفارة المملكة، فيما كان الموقف البحريني هو الأقوى حيث أعلنت في ذات اليوم عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران.تصريحات عنتريةهذا التفاوت في ردود الفعل الرسمية الخارجية طرح بأذهان المحللين تساؤل مفاده، لماذا تتواصل التصريحات العنترية لمسؤولي الدول الخليجية ليل نهار ضد طهران، وتتفاوت وتتراجع عندما يتعلق الأمر باتخاذ خطوات فعلية على أرض الواقع؟الإجابة هنا تحكمها المصالح، وليس غيرها بين كل دولة من دول التعاون الخليجي وإيران، فنجد مثلا السعودية باعتبارها صاحبة الأزمات المتتالية مع إيران ترتبط معها بحجم تبادل تجاري يلامس الـ500 مليون دولار، صعودا وهبوطا، قبل أن يتم بالطبع قطع العلاقات الاقتصادية مع السياسية خلال الأزمة الأخيرة.عقبات أخرىفي هذا السياق يرى المحلل الاقتصادي المصري حمدي الجمل، أن السبب الرئيس لتواضع العلاقات الاقتصادية بين البلدين لا يعود فقط للأزمة السياسية بينهما، فهناك عقبات أساسية أخرى أبرزها العائق المالي، حيث تغيب ضمانات الدفع عن الجانب الإيراني، لعدم وجود تعزيز للاعتمادات المصرفية المفتوحة من إيران، بالإضافة لغياب آلية الشحن المباشر بين الجانبين.ويرى الجمل أنّ السعودية استفادت من وجود المنطقة الحرة في جبل علي، في إجراء العديد من عمليات التصدير والاستيراد، حتى أن المملكة قامت خلال السنوات العشر الأخيرة بتخفيض الرسوم الجمركية على الواردات الإيرانية، عن طريق الإمارات إلى 5% بدلا من 12% خلال فترة التسعينيات.لكن غياب العملة الصعبة للمستثمرين الإيرانيين، وعدم ثبات العملة المحلية خلال فترة العقوبات الدولية، وقفت أمام زيادة التبادل التجاري البيني بين الجانبين، حيث كان لزاما على الشركات والمصانع السعودية التي تود تصدير منتجاتها إلى إيران، أن تأخذ في الحسبان طرق الدفع المختلفة المتاحة بوساطة الحكومة الإيرانية، بسبب العقوبات الدولية، مع ضرورة أن يلتزم المصدرون إلى إيران بإجراءات التسوية على نمط التجارة المعاكسة والتجارة المتبادلة من أجل تأمين حقهم التجاري.أما البحرين، فعلى الرغم من أنها دائما ما تشجب وتندد بدور إيران في إثارة القلاقل الشيعية بها، إلا أنها ترتبط معها بعدد من العلاقات الاقتصادية، بدأت باتفاق منع الازدواج الضريبي ودعم التبادل لتسهيل الاستثمار البحريني في إيران.وأكد الخبير المصرفي صلاح السعيد أن هناك أيضًا تعاون مصرفي بين البلدين، من خلال إنشاء بنك المستقبل الإيراني عام 2004، والذي يتخذ لنفسه مقرًا بالمنامة، كمشروع مشترك لتوسيع نطاق الأعمال التجارية بين اقتصادات دول الخليج وإيران.استثمارات الدوحةقطر هي الأخرى، برأي السعيد لم تثنها العلاقات القوية بينها وبين المملكة، عن توسيع علاقاتها الاقتصادية مع إيران؛ بحجة رغبتها وإستراتيجيتها لتوسيع استثماراتها العالمية، فأنشأت منطقة مشتركة للتجارة الحرة داخل إيران، ثم اتفاقية إقامة منطقة اقتصادية حرة مع إيران عام 2014، في مدينة بوشهر، لتؤكد حرص البلدين على إقامة مشاريع صناعية واستثمارية مشتركة، لتنقل علاقاتها مع إيران إلى مستوى التحالف الاستراتيجي.وبلغ حجم التبادل التجاري بين دولة قطر وإيران نحو300 مليون دولار خلال العام 2013 ٬ فيما بلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي نحو 3,114 مليون دولار٬ بينما استوردت قطر 6,96 مليون دولار من المنتجات غير النفطية من إيران خلال العام ذاته.تعاون كويتي إيرانيالكويت هي الأخرى تسير على الخطى القطرية، وشهدت علاقاتها الاقتصادية مع إيران نموًا ملحوظًا عام 2015، أسفر عن توقيع 6 اتفاقيات تعاون في المجال الاقتصادي، واتفاقية بشأن التعاون في الشؤون الجمركية؛ لتسهيل إجراءات التبادل التجاري بين البلدين.وتتركز الاستثمارات الكويتية في إيران في حقول النفط والصناعة والزراعة٬ وهو الأمر الذي رافقته احتجاجات سعودية كبيرة في أكثر من مناسبة، كما انضمت مصارف الكويت إلى مصارف الإمارات وعمان وقطر لعقد شراكات مع مؤسسات مالية إيرانية لدخول النظام المالي الإيراني.أما الإمارات، فهي بحق تغرد وحيدة في علاقاتها مع إيران سياسيا واقتصاديا بعيدا عن السرب الخليجي، فعلى الرغم من احتلال إيران ثلاث جزر إماراتية "طنب الكبرى، طنب الصغرى، أبو موسى"، إلا أن الإمارات تعد الدولة الأولى التي ترتبط بعلاقات اقتصادية مع إيران، حيث تستحوذ على 80% من التبادلات التجارية بين طهران ودول مجلس التعاون كاملة، كما تعد إيران رابع شريك تجاري للإمارات، حيث يوجد أكثر من عشرة آلاف شركة إيرانية، وهو ما يجعل الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري لإيران.وجه مكشوفهنا يرى المحلل الاقتصادي بجريدة الاقتصادية السعودية إكرامي العابد أن الإمارات لا تخجل من إعلان هذا الأمر، حيث أعلن وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان المنصوري، صراحة بأن حجم التبادل التجاري بين بلاده وإيران بلغ 17 مليار دولار بنهاية عام 2014، فيما قُدّر حجم هذا التبادل التجاري بـ 15.7 مليار دولار في عام 2013 و 17.8 مليار دولار في عام 2012 و 23 مليار دولار في عام 2011 و 20 مليار دولار في عام 2010، داعيا إلى رفع مستوى التعاون في مجال الطيران المدني، حيث توجد 200 رحلة طيران أسبوعياً بين البلدين، تلعب دورا في تعزيز التبادل التجاري والتعاون بين مجتمع الأعمال، إضافة إلى الدور الكبير الذي تقوم به في المجال السياحي.العابد يرى أن الإمارات ظلت – خلال فترة العقوبات على إيران – بمثابة المنفذ الحيوي لها من حيث توفير الواردات التي أمنت اقتصاد طهران من الانهيار، حتى أن تقارير رسمية أمريكية أكدت أن الكثير من الشركات العاملة في تجارة إعادة التصدير في دبي، كانت ممرًا رئيسيًا لعبور بعض المكونات ثنائية الاستخدام المدني-العسكري التي أسهمت في تمكين إيران من مواصلة تطوير برنامجها النووي.عمان والنفعيةعمان هي الأخرى علاقتها غير مفهومة بالجارة الفارسية، فهي تلتزم الصمت دوما في أي أزمة خليجية إيرانية، وعلى المستوى الاقتصادي فإن النمو التجاري بين الجانبين بلغ في العام 2015 نحو 560 مليون دولار، ولامس المليار دولار في أكتوبر الماضي من العام 2016.وتعد إمارة دبي مصدر معظم هذا التبادل، حيث يعيش فيها نحو 400 ألف إيراني يديرون شبكة ضخمة من الأعمال، ويؤكد ذلك موقف حاكم دبي من إيران، بعدما أعلن أن ما يدفع دبي في اتجاه علاقات طيبة مع إيران، هو "التجارة لا السياسة" ما يؤكد هذا الكلام وجود 8000 تاجر إيراني مسجل رسميًا في إمارة دبي وحدها.وبحسب العابد تشكل قطاعات المناجم والنفط والبتروكيمائيات، أبرز القطاعات التي تستهدفها عمان بالداخل الإيراني، كما يسعى كلا البلدين لبناء سوق إيراني بالقرب من العاصمة العمانية مسقط.نمو متزايدولفت إلى أن الإمارات خلال ربيع عام 2014 كانت أكبر الدول المصدرة لإيران، إذ شكلت ما نسبته 27 بالمئة من مجموع الواردات الإيرانية، وبلغ حجم الصادرات الإماراتية لإيران في الشهور الثلاث الأولى من عام 2014 ما يقارب 2 مليون و600 ألف طن بقيمة 3 مليار و367 مليون دولار، وبلغ حجم التبادلات التجارية لإيران خلال الخمس شهور الأولى من نفس العام (2014).وبلغ حجم التبادلات 41 مليارا و620 مليون دولار، بينما بلغ حجم الصادرات 19 مليارا و639 مليونا و21 مليارا 981 مليونا حجم الواردات، وأهم الدول المصدرة للبضائع لإيران كانت على الترتيب التالي: الإمارات، والصين، والهند، وكوريا الجنوبية وتركيا.خلاصة الأمر، أن الجانبين الخليجي والإيراني يدركان ضرورة ألا تقوم العلاقات بينهما على القطيعة التامة، ويستغلان العلاقات التجارية المتبادلة تخفيفًا لحدة التوتر بينهما حفاظًا على الأمن القومي للجميع.كشف برلماني إيراني، اليوم الأحد، عن قيام السلطات الإماراتية بالإفراج عن 700 مليون دولار من الأرصدة الإيرانية التي كانت محتجزة لديها.ونقلت وكالة "خانة ملت" الإيرانية عن عضو البرلمان الإيراني، علي أكبر تركي، أن الإمارات أفرجت عن 700 مليون دولار، وأن العلاقات بين إيران والإمارات تحسنت كثيراً في الفترة الأخيرة.وأضاف: "العلاقات بين إيران والإمارات في مجال العملة الأجنبية تحسنت كثيراً بعد ابتعاد الإمارات عن المحور الأمريكي السعودي"، لافتاً إلى أن "الإمارات سمحت للمصارف الإيرانية بالعمل من جديد على أراضيها، وبدأت بتسهيل أعمالها".

هذا ما أرغم السعودية وإيران على تخفيف التوترات

14 تشرين الأول أكتوبر 2019. العلاقات التجارية بين إيران والإمارات تعد قوية جداً. حين فرضت السعودية والإمارات والدول الأخرى حصارها على قطر وضعت عدة شروط للمصالحة معها، كان.20 تشرين الأول أكتوبر 2019. مسؤول إيراني العلاقات بين إيران والإمارات في مجال العملة الأجنبية تحسنت كثيراً. ونذر حرب وتحشيد عسكري أمريكي على أرض السعودية حليفة أبوظبي. التجاري الإماراتي مع إيران، وبينما بلغت الصادرات الإيرانية إلى الإمارات نحو.17 آذار مارس 2017. المصالح هي المتحكم الأول في العلاقة بين مجلس التعاون الخليجي وإيران. أظهرتها الأزمة الأخيرة بين السعودية وإيران على خلفية اقتحام السفارة السعودية. قائم بالأعمال، دون أن تتأثر العلاقات التجارية بين البلدين أو يصيبها أي ضرر،. Emirates gourmet general trading llc. 31 تموز يوليو 2019. باستمرار التعاون الحدودي بينهما، تبقى العلاقات بين الإمارات وإيران مثيرة. يشهد حرباً مدمرة بين التحالف الذي تقوده السعودية والحوثيين المدعومين من إيران. تتصدّر الإمارات قائمة الدول العربية في التبادل التجاري مع إيران، وهو ما يظهر.العلاقات السياسية ظلّ الحوار السياسي مع إيران محدودًا بعد إعادة انتخاب الرئيس محمود. تدهور حجم المبادلات التجارية بين البلدين بعد الجزاءات الدولية التي فُرضت على.1 آب أغسطس 2019. وأعادت الصورة الحديث عن "العلاقة المتوترة" بين الإمارات والسعودية بعد الخطوات. وأضاف "شق الصف السعودي الإماراتي من باب اليمن أو إيران أو غيرهما. الإمارات رئتها التي تتنفس بها خلال العقوبات، والتبادل التجاري بين البلدين يفوق.

11 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الإمارات وإيران - لوسيل

17 آذار مارس 2014. في نواحٍ كثيرة، تقود المملكة العربية السعودية وإيران حرب الشرق الأوسط. ساهم اجتياح العراق للكويت في توتر العلاقة بين السعوديين وحليفهم.4 آب أغسطس 2018. تصريحات مثيرة تطلقها طهران على وقع تطورات ميدانية وسياسية متسارعة في أزمات الشرق الأوسط وملفها النووي. المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام.2 تموز يوليو 2019. كما يمثل تطوير العلاقات الاقتصادية مع المملكة العربية السعودية ودول. وازدادت الوضعية تعقيدا مع تصاعد التوترات العسكرية بين إيران. كما تضاعفت التجارة الثنائية بين البلدين حيث وصلت إلى 12 مليار دولار أمريكي في 2018. 17 كانون الأول ديسمبر 2019. هذا يدعو إلى التساؤل عن واقع العلاقات السياسية بين إيران ودول الخليج وحجم. وتابع الباحث في الشأن الإيراني، إن العلاقات التجارية بين السعودية.10 آب أغسطس 2019. وما تداعيات هذا التغير المفاجئ على العلاقات السعودية الإماراتية؟. توتر علاقتها مع إيران، خصوصاً أن حجم التبادلات التجارية بين البلدين كبير، ومن.3 تشرين الأول أكتوبر 2019. لا يمكن لمنطقة الخليج وكذلك الحال في الوطن العربي أن يبقى بمنأى عن تعقيدات العلاقة بين إيران والسعودية، كما لا يمكن للعالم الإسلامي أن ينجو من.

العلاقات التجارية بين السعودية وايران

BBC.

العلاقات التجارية بين السعودية وايران أرشيف الوسم العلاقات السعودية الايرانية. هل تقع الحرب بين السعودية وإيران؟. السعودية تعلن قطع العلاقات التجارية ووقف جميع الرحلات الجوية من وإلى إيران.8 كانون الثاني يناير 2016. علاقات تجارية غير مستقرة السعودية - إيران منذ البداية. وإجمالا يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى حوالي 1065 مليون ريال، وهي قيمة تساهم.2 آب أغسطس 2019. العلاقات بين الإمارات وإيران. تتناقض خطوات الإمارات مع سياستها المشتركة مع السعودية منذ سنوات ضد إيران- إرنا. مذكرة تفاهم بين إيران والإمارات. وأظهرت تقارير أن الإمارات تصدرت قائمة الدول العربية من حيث التبادل التجاري مع طهران. رغم عدم وجود إحصائيات متفق عليها حول حجم التبادلات التجارية بين الإمارات وإيران، إلا أنه من غير شكّ أن قطع العلاقات التجارية بين البلدين سيؤثر كثيرا على الجانب الإيراني، لأن التبادلات.وجّهت السعودية ضربة إضافية إلى إيران، فبعد إعلان قطع العلاقات الدبلوماسية وطرد الطاقم الدبلوماسي الإيراني في طهران، أعلن وزير خارجية المملكة، عادل الجبير، قطع العلاقات التجارية ووقف خطوط الملاحة مع طهران.لم تمنع التجاذبات السياسية بين الإمارات وإيران بسبب الجزر الثلاث طنب الصغرى - طنب الكبرى – أبو موسى الواقعة في مضيق هرمز، عند مدخل الخليج، والتي سيطرت عليها إيران عام 1971 مع انسحاب القوات البريطانية من المنطقة واستقلال الإمارات، من تنامي العلاقات التجارية بين البلدين.

تتسم العلاقات بين إيران والعراق بالتعقيد، على الصعيدين السياسي والاقتصادي. في الثمانينات، خاضت كل من إيران والعراق حربا مريرة استمرت ثمانية أعوام تسببت في دمار الدولتين، ولم يتحقق لأي منهما نصر حاسم.وتاريخيا، وفي يوليو/تموز عام 1987 توترت العلاقات بين السعودية وإيران وكادت تصل إلى حد القطيعة بعد مقتل 402 حاج من بينهم 275 إيرانيا قتيلا في اشتباكات بمدينة مكة المكرمة.تتشعب العلاقات الاقتصادية بين السعودية وإيران حيث يبلغ الميزان التجاري بين البلدين نحو 500 مليون دولار. Mattoo trading llc. وبحسب المصادر الرسمية الإيرانية، فإن الإمارات هي أكثر دول العالم تصديراً لإيران، إذ تشكل صادراتها نحو 30% من واردات إيران.وبرر الكاتب السعودي المقرب من الديوان الملكي عبد الرحمن الراشد، توطيد العلاقات الإماراتية الإيرانية بالقول: إن "كانت أبوظبي، حقاً، قررت التصالح مع طهران فإنه حقها السيادي، وهي أدرى بمصالحها، وربما يكون في صالح الجميع، أما إذا كانت الرواية أكذوبة فالتكتل مستمر ضد إيران".الكاتب والإعلامي القطري البارز، جابر الحرمي، يرى أن دول حصار قطر تعيش حالة من الارتباك بعد افتعال الأزمة وفرض الحصار، إذ اتضح أن كل الاتهامات التي سيقت "باطلة".

العلاقات التجارية بين السعودية وايران

ويقول الحرمي لـ"الخليج أونلاين": "الإمارات تناقض نفسها من حيث علاقاتها مع إيران، إذ ترتبط بصفقات تجارية مميزة معها تبلغ نسبتها 17 مليار سنوياً وهو ما يشكل 90% من إجمالي تجارة دول مجلس التعاون مع طهران".ويضيف الحرمي في حديث سابق: "الادعاء والشرط الأول لقطع العلاقات مع قطر وفرض الحصار عليها وافتعال الأزمة، كان سببه العلاقات بين قطر وإيران، واليوم الإمارات تقوم بالزيارات الرسمية لها، وهو ما يشكل ضربة وطعنة بخاصرة وقلب الرياض التي تمثل إيران بالنسبة لها عدواً رئيسياً".ويوضح أن سبب حرب اليمن الذي قادته السعودية والإمارات، هو قطع يد إيران فيه وهي الحوثيين، ولكن الإمارات تصافح إيران وتنسق معها أمنياً، ويتم الإعلان رسمياً عبر الإعلام لتعزيز جوانب النقل، وتسهيل انتقال المعلومات بين البلدين. Gondola general trading. ويبين أن جميع المؤشرات تؤكد وجود خلافات متزايدة بين أبوظبي ودبي التي يتوقع أن أي هزة تصيبها ستساهم بمغادرة المستثمرين خاصة في ظل الوضع الحالي.ويشير إلى أن من يقود الدول الأربع في حصار قطر هي أبوظبي، "حيث تحدد الخيارات لتلك الدول، وتدفعها نحو الوقوع في مخالفات قانونية دولية؛ في حين أنها تتجنب تلك الإجراءات حتى لا تتعرض للمساءلات القانونية".أستاذ تاريخ إيران والشرق الأوسط المعاصر في جامعة قطر، محجوب الزويري، يرى أن سبب التناقض الإماراتي من خلال الهرولة نحو إيران، يعود إلى خطأ في حساباتها من البداية، وعدم فهم لمجريات السياسة الأمريكية الخارجية ومساراتها.

ويقول الزويري في حديثه لـ"الخليج أونلاين": "الإمارات منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحكم، وجدت ذلك فرصة ذهبية لتحجيم إيران، ولكن الإدارة الجديدة للولايات المتحدة راوحت مكانها في التعامل مع طهران، بسبب انقسام المجتمع الدولي حولها، ولم تقم بأي خطوة ضدها".ويضيف الزويري: "الإدارة الأمريكية غير مستعدة للقتال من أجل أي أحد، وهذا علمته الإمارات ولكن مؤخراً، لذلك اتجهت إلى توطيد علاقاتها مع إيران".ويشير إلى أن التوجه الإماراتي الجديد تجاه إيران في هذا التوقيت، سيؤثر على الصورة الأخلاقية لحكومة أبوظبي وسمعتها في العالم، ويكشف غياب المصداقية لديها، وحالة الازدواجية التي تمر بها. ديكورات شقق مصرية بسيطة. ويوضح أن الاندفاع الإماراتي نحو إيران يضاعف من الشك والريبة حول شروط دول الحصار التي فرضتها على قطر، والتي تعد غير منطقية وغير مقبولة لدى الدول.وحول إمكانية خروج موقف رسمي وعلني من السعودية بعد التقارب الإماراتي الإيراني، يبين أستاذ تاريخ إيران والشرق الأوسط، أن المملكة غير راضية عن ما يحدث، وربما تحمل الأيام والشهور القادمة موقفاً رسمياً لها.الكاتب والمحلل السياسي المقيم في لندن، أنور القاسم، يصف التحرك الإماراتي الجديد نحو إيران والذي لم ينقطع بين الدولتين، بأنه هرولة وهروب من السفينة السعودية التي تغرق في اليمن.

الآثار الاقتصادية لقطع السعودية علاقاتها مع إيران الاقتصادي

العلاقات التجارية بين السعودية وايران

[KEYPART-[URAND-102-201]]

أفضل تدليل على ما سبق هو أرقام البلايين، فلو راجعنا إحصائيات مكتب التجارة الأمريكي الحكومي لوجدنا أن عام 2012 شهد تبادلا تجاريا بين أمريكا والسعودية بلغ 73800 مليون دولار، وبين أمريكا وباقي دول الخليج العربي حوالي 40000 مليون دولار.بينما بلغت قيمة التبادل التجاري بين أمريكا وإيران بنفس العام 253 مليون دولار.ومجرد المقارنة بين هذه الأرقام يكفي لنقول أن كل ما يقال حول انتقال الولايات المتحدة للضفة الشرقية للخليج العربي من الضفة الغربية ما هو إلا محض “خرافات” وبأحسن الأحوال “فلاشات” إعلامية غايتها الإثارة على منهج الجرائد الصفراء.قد يحاجج البعض، إن هذه الأموال معظمها نفط وغاز وبسهولة يمكن للولايات المتحدة ان تنتقل للمنتوج الإيراني وترفع قيمة التبادل 300 مرة أكثر من قيمته الحالية خلال سنة أو سنين. ويتابع: "إذا كان تفسير التحرك الإماراتي هو التنسيق حول أمن الخليج ومضيق هرمز فإن هذا يؤخذ عليها وعلى السعودية، لأنهما كانتا سبباً لدفع هذه المنطقة الحيوية إلى التوتر الحاصل الآن، والذي قد يقود إلى إدخالها تحت وصاية أمريكية وغربية جديدة".ساد فضاء صناعة الرأي العام العالمي والعربي خصوصا منهج تسطيح القراءة السياسية منذ نصف قرن وللآن.في الغرب هذا التسطيح موظف ضمن ماكينة السوق الرأسمالي لتحييد الرأي العام حول الجوهريات الإستراتيجية ومنحه حرية تصل لحد الفوضى في التفاصيل الثانوية مما يعطي المواطن الغربي شعورا عارما أنه “صاحب قرار”، بكل الأحوال هذه الماكينة الغربية تتحلى بالكثير من الذكاء والمكر كي لا يتم كشفها بسهولة.

House of Peace

العلاقات التجارية بين السعودية وايران خلافهم مع طهران يتلاشى. حجة دول حصار قطر تنقلب عليهم الخليج.

أما في العالم العربي فهذا المنهج التسطيحي يسعى أيضا لخدمة آلية السوق وتحقيق الربح والشعبية من خلال “الفلاشات”، لكنه مترافق أيضا مع تسطيح أسوء بالتفاصيل ونظام حكم سياسي وبنية إجتماعية ودينية ديكتاتورية تسلب الإنسان متعة الشعور بأهمية الذات من خلال التأثير على قرار الدولة.المقدمة ضرورية لمناقشة تطورات الملف النووي الإيراني، والسعار العجيب في “سوق الإعلام” لتناول هذا الموضوع وفق سطحية كارثية تبحث عن العنوان الأكثر إثارة وغرابة لجلب القراء، فيصل البعض لحد الادعاء أن السنة القادمة ستشهد حربا إيرانية مدعومة أمريكيا ضد السعودية المدعومة إسرائيلياً، ويبالغ البعض بأن يسدي النصائح لأمريكا أن لا تبيع مصالح إسرائيل لحكام إيران لأن نتنياهو أعلن رفضه للاتفاق.الطرف الآخر يطير به الخيال أن أمريكا والغرب جاؤوا ساجدين لإيران في لعبتها الإستراتيجية وببداية العام 2014 ستسقط سورية تحت حكم نظام بشار الأسد ولبنان تحت وصاية نصر الله.وما بين هذين التطرفين نجد بعض التحليلات التي تحاول التخفيف من ضغط آلة سوق الإعلام، لكنها تبقى تعيش وتقتات على ماذا قال اوباما وماذا علق بوتين وكيف عبس نتنياهو وهل بكى عبد الله وهل أرّق الليل حمداً. هذه المنهجية للأسف هي الأكثر ضخا إعلاميا والأكثر تضليلا للرأي العام.يتناسى أصحاب منهجيات الحكم العاطفي وتفسير مقولات السياسيين أن حتى مقولات هتلر كانت مفعمة بالإنسانية والأهداف النبيلة وأن الحرب كانت إجبارا وليس اختيارا.تنعم العائلة الحاكمة السعودية وعوائل حكم الخليج العربي بعلاقات مستقرة مع الغرب وبالذات مع الولايات المتحدة منذ 1945 إلى الآن، علاقات لم تشهد أية توترات حقيقية طوال ستة عقود.

العلاقات التجارية بين السعودية وايران

 

 

 

 

?